الجمعة، 27 أبريل، 2012

    اختر السعادة وان كانت بيد غير من شاء قلبك


    .
    .

    روحُ الدعابه !



    ماذا نقصد حينما نصف شخص ما بانه حيوي ؟ او ذا روح معنويه عاليه ؟


    نعم ,


    نقصد به ذلك الشخص المتفائل الذي يبتسم في كل الاحوال , يحب الجميع ولا يهتم في ما اذا كان الجميع يمقته !


    الذي يرى في غروب الشمس الوانا زاهيه ومريحه للعينين !

    ويرى في الفشل محاوله "لم تنجح بعد " ليس الا !

    ويرى في اعدائه تحديآ ان كسبهم كسب ذلك التحدي وان لم يكسبهم فلن يعتبر نفسه خاسرا بكل حال,

    هو ذلك اللشخص الذي يظن ان جميع من يبتسم بوجهه يحبه وجميع من لا يفعل "يحترمه "




    _


    ليس أي شخص يمتلك روحآ كهذه ! ولكن بإمكان أي شخص ان يمتلكها !!


    هو فقط بحاجه لان يعرف قيمة حيآته وانه لن يعيش سوى حيآة واحده !



    ويغير معتقده البأس ان الحيآة جديه دائمآ !!!


    وانه لن يستطيع العيش بشكل طبيعي مالم يعقد حاجبيه ويمتلك ملامح وجه صارمه اينما يذهب !

    "لان الحياه اسهل بكثير من ما تظن !"


    وهي اثمن من ان تضيعها بالعيش قلقآ ,


    "فلتحيا كل يوم وكأنه الاخير .. وانظر كيف ستتغير "


    .
    .
    .
    .
    كل قلب فان
    انظر لعين الدنيا ففيها اعين وسلام وان شئت ابقى على الذكرى التي ماتت في قلوب من تهواهم 
    لذا ابتسم ابتسم ابتسم 
    حياتك لا تتعلق بانسان
    ان الله رحمن ولن ينساك

    الجمعة، 1 أبريل، 2011

    بيرح ... بين المنحة والمحنة

    نبذة :
    بيرح هو مشروع تربوي اسس منذ ما يقارب 33 عام ونشاطه يتم داخل المدارس الابتدائية واحيانا غير ذالك حيث يتم اختيار المدارس من قبل قسم التربية في البلدة بالتنسيق مع ادارة بيرح .
    مقرها الرسمي يقع في معهد وايزمن بالاضافة الى ذالك لها ثمانية ادارات اقليمية في مختلف انحاء البلاد .
    لا يوجد اي التزام من قبل الاهل بدفع اي مبلغ مادي الا بحالات معينة مثل الاحتفالات الخاصة , اعياد الميلاد ...
    يتم اختيار الاطفال لهذا المشروع بدقة تامة فـ منهم يتصعبون في اظهار قدراتهم , ذوي صعوبات تعليمية , خجولين لا يتاقلمون بسهولة مع الغير,  بحاجة الى اهتمام خاص لإظهار جوانبهم الإيجابية .
    المربيون في بيرح ينضمون الى المشروع رغبة منهم وهم طلاب اكاديميين ينتمون للجامعات والكليات والمعاهد العليا في فلسطين الداخل يقدمون من خلال اشتراكهم مساعدة في شتّى المجلات التي يواجهها الطفل ومقابل ذالك يحصل على منحة دراسية تساعده في تمويل نفقات التعليم الاكاديمي .
    الجدير ايضاً .... يكون الطلاب بمثابة "الأخ الكبير", الصديق, المرشد والمستشار الذي يمنح الطفل اهتمامًا خاصًا وتجربة ايجابية.
    الى هنا انتهت النبذة...


    لان الحياة سلسلة تجارب شيقة تسرنا احياناً وتؤلمنا احياناً اخرى ها انا امر بتجربة علّها تترك داخلي اثرا ايجابيا انفع فيه المجتمع واخرج وبيدي ثمرة نافعة لاساهم مع الشباب المسلم لنشر دعوة الحق لنصل سوياً الى افقٍ ننظر من خلاله للعالم بنظرة قوة لا خائبين كما اعتاد من قبلنا
    ولان بيرح يمثل على ارض الواقع دور الشباب وتفعيله اتجاه ابناء  بلده وعن مدى التزامه بالمهمة التي وجهت اليه منذ اللحظة الاولى للمشروع  الا اني رايت في بعضهم النفاق مما يشعرنا بالخجل كمسلمين تعلمنا ان نخدم ديننا بتربية ابنائنا ولا يؤدون الامانة باحسن وجه فيتركوا الدين لاجل الدنيا فتغرهم الاماني وينكشف قناع الفساد بين ايديهم
    لم اسجل تدوينتي هذه حبا بالهواء الطلق بل كتبتها لما شاهدت بعيني من وقائع التزييف بين اوساط الشباب المختبئ خلف الاسلام ويمثل الاسلام عند الاخرين ولكن الحقيقة تحدثنا غير ذالك فهي حيلة بريئ الاسلام منها ومن يتبعها ويتخذها منهجاً فنحن امّة ان عملت اتقنت لان العمل امانة وتضييعه خيانة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة ) وانت يا من ضيعت الامانة فانتظر الساعة
    دار بيني وبين احداهن قبل ايام حديث حول شرعنة بيرح فقالت لي بتقة انا هنا لمنحة !! امرر الساعات كيفما كانت واعود من حيث اتيت حينها اثارني الغضب واجبتها مسرعا لقد اتيتِ من التراب وستعودي الى التراب فاحرصي ان تعودي بعمل يرضي رب العباد وينجيك من نار جهنم فتكوني خسرتي الدنيا بعدم تقة الناس والاخرة بلا رضا الرحمن حتى ردت بابتسامة صفراء نحن اكاديميين ونبحث عن المال ولكنها تجاهلت ان ضحية فكرها هو المجتمع القادم وان الخسارة ستتراكم فوق بعضها وسنبقى ابد الدهر بين الحفر
    حين تتحول افكارنا من نهضة الى تخلّف وانانية تكون الكارثة الحقيقية لاننا نصنع التغيير بايدينا وان لم نبادر به فلا لوم ولا عتاب
    فلا تغرك الدنيا بلهوها فكل ما فيها زوال              وكن بصمة خير تنبت ببذورها ازهار

    قد يعتقد البعض ان هذه المشاريع هي مشاريع لا تجدي نفعا ولكني رأيت غير ذالك من خلال مشاركتي بها , لقد استطعت ان اوصل رسالتي لفئة اخرى لم استطع ان اصل اليهم قبل ذالك والفضل لله والتزامنا بديننا يكون نجاحا لنا وان ننظر للعمل الذي يقربنا اليه ونترك الدنيا لاهل الدنيا ولكن حين نسير الى حيث تسير الامواج فالاجدر بنا ترك السفينة لتسير وحدها ونغرق نحن في برّ الامان

    الاثنين، 30 أغسطس، 2010

    يصطرخون

    وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ . وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ. } - فاطر : 36- 37

    { وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ }

    تأملوا اللفظ ( يصطرخون ).

    تصف هذه الاية مشهدا لعذاب أهل النار يوم القيامة, والقرآن الكريم يضع الإنسان أمام مشهد حركي يملؤه الصراخ والقلق والاضطراب وعدم الاستقرار, فجاءت الكلمة ( يصطرخون ) لتععطي بجرسها الموسيقي وإيقاعها الصوتي هذه المعاني وهذه الدلالات, التي تساعد في نقل صورة واضحة ومتكاملة عن تلك الأجواء المضطربة التي يعيشها أهل النار.

    إن من المتأمل لهذا اللفظ يصطرخ, يدرك أن مجيء الأحرف الأربعة - السين والصاد والراء والخاء - متتالية قد أعطى إيقاعا صوتيا ساعد في رسم ملامح ذلك المشهد المشحون بالقلق والصراخ والاضطراب, بحيث أنه لا يمكن لمفردة أخرى أن تعطي الدلالة نفسها, ذلك لأن كلمة الدلالة الصوتية للكلمة ( يصرخون ) تختلف عن تلك التي للكلمة ( يصطرخون ).

    يصطرخون : افتعال من الصراخ, وهو شدة الصياح, ويستعمل كثيرا في الاستغاثة.

    يصطرخون تفيد الصياح بشدة وجهد, أي يصيحون من شدة ما حل بهم, ويستخدم اللفظ كثيرا في الاستغاثة, ولذا جاء بعده البيان القرآني: { ربنا أخرجنا نعمل صالحا }
    اللهم احسن خاتمتنا

    السبت، 17 أبريل، 2010

    كيف تستطيع المرأة المشي بحذاء علوه يصل الى 15 سنتم أو أكثر ؟

    فتقول دونا سايروس نائبة الرئيس في المدرسة إن تلك الدروس مهمة جدا للمرأة خاصة أنها تساعدها على التأقلم مع طريقة المشي الجديدة الذي يفرضها علو الكعب الذي من شأنه ان يغير وضعية العامود الفقري وشكل الجسم، والمدرسون يعملون على تعليم السيدات كيفية الوقوف وفن بسط الضغط على القدمين بطريقة متساوية بدلا من التركيز على منطقة واحدة من القدم مما يؤذي العظام وشكل القدم والظهر وخرزات العامود الفقري.
    كان لا بد ان تقوم جهة معينة بافتتاح مدرسة للنساء لتعلم المشي من جديد، فمن أفضل من الاميركيين لاستنباط مثل تلك الدروس الغريبة، فبدأت مدرسة في نيويورك عام 2006 بتخصيص حصص للنساء لتعليمهن فن المشي بالكعب العالي وافتتحت فرعا آخر في لوس انجليس وشيكاغو وسان فرانسيسكو بعد ان لاقت الدروس نجاحا كبيرا في صفوف الجنس الناعم، ولو عدنا الى تاريخ ما يسمى بالكعب ونظرنا للفروق الشاسعة بين الامس واليوم حيث كان ينتعله راكبو الخيل في فرنسا وقد ظهر هناك لاول مرة وتم استحداثه لتثبيت القدم اثناء ركوب الخيل وكان ينتعله الرجال والنساء وكان بعلو 4 سنتمترات
    ان المثير للشفقة انه لا يزال واضحا في تصميم حذاء رعاة البقر في أميركا الذي يتميز بكعب عال بعض الشيء، من شاهد الصور التي وردت خلال عروض الازياء في اسبوع ميلانو للموضة يفهم الالم الذي تتكبده المرأة تحت راية الموضة والجمال والانوثة، فكانت الضحية خلال عرض تشكيلة برادا للموسم الحالي والمقبل عارضتان سقطتا في شباك الموضة وهوتا عن برج الكعب العالي.
    نهاية اوضح الامر شرعا لبس الكعب العالي لا يجوز لأنه يُعرض المرأة للسقوط ، والإنسان مأمور شرعاً بتجنب المخاطر بمثل عموم قوله تعالى : ( ولا تقتلوا أنفسكم ) النساء/29 ، وقوله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) البقرة/195 كما أنه يُظهر قامة المرأة وعجيزتها بأكثر مما هي عليه ، وفي هذا تدليس وإبداء لبعض الزينة التي نهيت عن إبدائها المرأة المؤمنة بقوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو نسائهن ) النور/31 انتهى من فتاوى اللجنة الدائمة ( مجلة البحوث 9/46 )
    وكذلك فهو يجعلها مائلة إلى الأمام فيخشى انطباق وعيد المائلات المميلات عليها ، وهو يؤذي الظهر وهذا ثبت طبياً . وكذلك يصدر الكعب صوتاً يلفت أسماع الرجال ويفتنهم ، نسأل الله السلامة والعافية.

    السبت، 6 مارس، 2010

    اللغة بوابة عريقة

    الأمر أسمى من ذلك و أكبر. كلما كتبت، كلما إنسابت الأفكار من ذهنك كالماء في الجدول فلا تستطيع إيقاف تتابع الأفكار، تصاب بنوع من التشويق اللذيذ الذي عادة ما يصاحب قراءة كتاب غني و لكن هذة المرة التجربة أغزر، فأنت لا تعرف بالضبط ما هي الفكرة التي ستخطر على بالك بعد دقيقة واحد، لا بل لا تعرف ما هي الكلمة التالية التي ستقولها و لكن حتما ستذهلك الجمل و التعابير اللغوية التي ستكونها.
    تلك اجمل ما اقتبسته في امسية الادب العظيم الراقي للروائية والكاتبة دينا سليم حنحن ابنة مدينتي الحبيبة ولا اخفى عليكم انني اكتشف ولاول مرة موهوبة عاشت في بلدي واهلها هم اهلي
    لست هنا لادون ولكني هنا لاشكر من دعاني واهداني جوهرة غنية تمتعت بمشاهدتها ومراقبة ما تنطقه من اروع الكلمات
    السلام ختام

    الثلاثاء، 15 ديسمبر، 2009

    الانسان بين الحقوق والواجبات

     يوم الخميس هو يوم الامسيات بالعالم اجمع
    بعد ان اعلنت منظمة حقوق الانسان بان هذا اليوم خاص بالانسان وهل حقوق الانسان ليوم واحد ( لا بأس )
    قبلت الدعوة من احد اصدقائي وتوجهت الى مبنى محمود درويش الثقافي في الناصرة لحضور امسية تدور فقراتها بين المحاضرات لبعض الشخصيات  والناشيد الشبه ملتزمة وعرض فيلم مؤثر يعالج قضية المشاكل بن ابناء الوسط العربي داخل الاخضر ومسرحية حمار يمثل واقع الامة ولو انني لم اقرأ القصة يوماً لَما عرفت المغزى من خلال التمثيل
    مدونتي هذه لم اسجلها هنا من اجل عرض ما كان من انجاز وحضور واسع من بني ادم لهذا اليوم بل لأتناول الفرق بين حقوق الانسان وواجباته وفروضه ولماذا نطالب فقط بحقوقنا وننسى انه علينا ايضا واجبات بل احيانا نقنع انفسنا باننا نسينا الفروض التي يتوجب علينا ان نقضيها
    والقصد بالواجب هو كل ما يلزم الإنسان مراعاته وحفظه، وعدم المساس به من الحقوق التى منحها الشرع للآخرين، وذلك لأن الشرع عندما يقرر حقا، فإنه ينشىء فى الوقت نفسه واجبا مقررا على الناس كافة نحو هذا الحق، وهذا الواجب هو: احترام هذا الحق فى نطاق الحدود المرسومة له.


    إن الناس اليوم ومن قبل اليوم يتحدثون كثيرا عن حقوق الإنسان ، ولكن قليلا هم الذين يتحدثون عن واجباته. حتى أن (الإعلان العالمى لحقوق الإنسان) لم يذكر كلمة واحدة حول واجبات الإنسان. كما أن ميثاق الأمم المتحدة لم يشر أية إشارة إلى هذا الأمر.
    والتحدث عن حقوق الإنسان مع الصمت عن واجباته هو إقرار بالخلل الكبير فى فهم مهمة الإنسان فى الحياة والتى لا تزال تعالج فى غالب المناهج الإصلاحية بمنظور جزئى بعيدا عن الشمولية والتكامل.
    والإسلام هو المنهج الوحيد والفريد الذى يتعامل مع مهمة الإنسان فى الحياة بمنهجية على أساس من التوازن والتكامل العادل بين واجبات الإنسان وحقوقه فى مهمته الحياتية.
    فمن حق الانسان ان يعيش وواجب عليه مقابل ذالك ان يقيم العدل والاحسان
    من حق الشاب ان يختار شريكة حياته وواجب عليه احترامها وبرها وعدم اهانتها وتوفير ما تحتاجه وايضا من حق الزوجة ان تحصل على ما تحتاجه ولكن واجب عليها ان تراعي قدراته وطاقاته ( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا) (الطلاق 7)،
    كما ان له حق في الابناء فعليه واجب وهو تربيتها على الاخلاق الحميدة
    اما العلم فكثيرا ما نسمع حق التعلم واول كلمة بالقران كانت اقرا اي فعل امر أمَرَ  الله به رسوله والامة جميعا اي انه فرض على الانسان قبل ان يكون حق كما قال رسولنا الكريم طلب العلم فريضة على كل مسلم
    واجب علينا البحث في العلم كما قال الله تعالى (قل انظروا ماذا فى السموات والأرض)
    واجب المحافظة على البيئة وعدم إفسادها وهذا فى قول الله تعالى: (ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها
    واجب المحافظة على أموال الآخرين وهذا فى قول الله تعالى: )ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل(
    واجب المحافظة على أموال الآخرين وهذا فى قول الله تعالى: )ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل( واجب محاربة المخدرات والمسكرات كما فى قول الله تعالى: ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) واليوم نطالب بحق الشاب بالعيش بعيدا عن حياة المخدرات وما شابه
    واجب العمل على إشاعة المحبة بين الناس وحب الخيرلهم كما فى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

    إن منهاج الإسلام يمتاز بالتكامل والشمول الذى يقيم المعادلة المتوازنة والمحكمة بين واجبات الإنسان وحقوقه، فمنهاج الإسلام عندما يقرر ويؤكد على غرس وتنمية روح المسئولية عند الإنسان ثم يرتقى بقيمة هذه المسئولية فى النفس البشرية ليجعلها ثمرة التكليف والتشريف الربانى للإنسان
    فإن الإسلام قد وضع إطارا عاما لكل هذه الحقوق والواجبات. إطارا من الآداب العامة والرحمة وحسن الخلق.
    والإسلام لم يقف عند حد بيان الحقوق وحمايتها وإلزام المسلمين بها وعقاب من يعتدى عليها. لقد ذهب الإسلام إلى أبعد من ذلك بكثير. فأمر بكل ما يؤدى إلى المحافظة على حقوق الإنسان، ونهى عن كل ما يمس هذه الحقوق أو يؤدى إلى الاعتداء عليها.
    إن المهمة الأولى للمسلمين الآن ليست فى الدعوة فقط إلى الأخذ بحقوق الإنسان فى الإسلام على مستوى عالمى. وإنما المهمة الأولى للمسلمين قبل ذلك هى مواجهة الخطر الداهم على حقوق المسلمين فى بلاد المسلمين أنفسهم. هذا الخطر المتمثل فى محاكاة المسلمين لغير المسلمين فى كثير من الأمور والقضايا والعادات والتقاليد والسلوك الاجتماعى المنحرف بالإضافة إلى أخذ المسلمين بالقوانين الوضعية القاصرة. فقد أدت هذه المحاكاة إلى الجور على كثير من الحقوق.


    ولهذا فإنه من غير المقبول اتهام الإسلام والمسلمين بعدم معرفتهم أو عدم اعترافهم بحقوق الإنسان لأننا عرفناها وعملنا بها قبل أن يعرفها الناس وإن كنا نعترف كذلك بوجود نقص فى التطبيق لدى بعض المسلمين فى عصور مختلفة.



    أما فكرة حقوق الإنسان المعاصرة فقد نشأت فى داخل البلدان الأوروبية ولم تمتد لتشمل شعوب الأرض بأكملها بل إن المنادين بها مع الأسف هم الذين مارسوا الاستعمار، ووقع فى المستعمرات من المظالم والاستبداد كل ما يتعارض مح مبادئ حقوق الإنسان ومازال ذلك باقيا مع الأسف حتى بعد إعلان الأمم المتحدة، فالقتل والظلم واختلاف المعايير حين النظر فى القضايا الدولية الساخنة منها والباردة يعكس ويجسد هذه الفروق بين الحقوق فى الإسلام وفى غيره.



    فاختم بكلمات اقول بها ان اردنا الحق فلنبحثعن الواجبات اتجاه هذا الحق
    والله المستعان

    الاثنين، 16 نوفمبر، 2009

    مريض مريض مريض

    يوم جديد بحلة جديدة تكسوها الزكام والبرد
    بعد ساعات طوال من عملي ليلا قد حالفني الحظ ان ارافق الزكام هذا الصباح
    ولم اكتفي بتلك الرفقة بل زارتني ارتفاع درجة الحرارة
    حماكم الله يا زوار مدونتي من كل ضرر 
    ان مثل هذه الجولة مع هذا الرفيق المزعج تتكرر سنويا مع بداية كل فصل جديد 
    لذا اعتدت عليه وعلى حماقته وسزاجته
    منذ نعومة اظافري حذرني اهلي ومن هم اكبر مني واعقل من عواقب رفقة اصحاب السوء
    عند طلوع الشمس قال احدهم لي يا لرفقتك هذا الصباح ( يقصد الزكام )الا تعلم ان رفقته خطأ
    فاجبت وبصوت مخنوق من شدة حضانة الرفيق لي : ما باليد حيلة : والحمد لله على ما اصابني
    لذا اخص هذه الصفحة بالتحذير من هذا الفيروس واسال الله لي ولكم العافية

    الأربعاء، 4 نوفمبر، 2009

    في طريقي الى تل ابيب ( تل الربيع )

    رحلة القطار تكون أكثر متعة في أغلب الأحيان, نظرا للاحتكاك بأنواع مختلفة من الناس, فهناك الثرثار الذي تعرف قصة حياته في لحظات, و الفضولي الذي لا يرتاح إلا إذا عرف عنك كل شيء, و غير ذلك كثير…هذه المرة دخلت مقصورة قليلة المسافرين, سألت سيدة هل الأمكنة فارغة, فأجابتني بنظرة مقطبة, و كلمة مقتضبة:" نعم", ما أن جلست حتى وضعت حقيبتها خلف ظهرها كأنها توجست مني شرا, ثم رمتني بنظرة سريعة, و إيماءة ضجر, لتزيح نظرها عني و تستسلم لنوم مفتعل, حاولت تخيل حياتها, و تاريخها, فتوقعت أنها تعمل في التعليم, فحزمها المتزايد لن يكون إلا لأستاذة رياضيات, فطالما تلقيت النظرة نفسها من أساتذة الرياضيات لعجزي عن حل معادلاتهم المعقدة, أظنها أيضا غير متزوجة, فقطار الزواج فاتها مند عهد, و برؤيتي, تحسرت على شبابها الضائع حينها زارتنا شابة صغيرة لتشاركنا الجلسة دون استأذان منها عندها تخيلتها تقول:" كنت خيرا منك, و أجمل منك, و أرشق منك, آآآه يا زمن"!مؤكد أنها تعبت من روتين العمل و كانت تزور إخوتها الصغار الذين اهتمت بهم حتى كبروا و تزوجوا و أصبح لهم أبناء. نعم فكل شيء جائز.


    بجانبي جلس رجل يقرأ جريدة, أو بلأحرى يضع رأسه داخل الجريدة, فرغم نظاراته الطبية السميكة لم يستطع القراءة عن بعد, و من حين لأخر يرفع عينيه نحو الجلوس, و يفرق ابتسامة لطيفة, ليعود بسرعة لجريدته, و كأن أحدا يحاصره حصارا خفيا, فهو رجل لطيف جدا, و أغلب الظن أنه متزوج من امرأة قوية, فأثرها باد عليه, فبمجرد أن يبتسم قليلا حتى يتذكرها, و يجمع ابتسامته, و يغرس رأسه داخل الجريدة, قرأ كل الأخبار, و كل الملفات, و أخيرا استقر في صفحة الكلمات المتقاطعة, و أخد يحاول إيجاد الحلول, و رغم أنه لا قلم لديه لم يجرؤ على طلبه من أحد, فلو كانت معه لما سمحت له بذلك!وصلت لمحطة النزول, و ودعتهما بكلمة واحدة, أجاب عنها الرجل بابتسامة, و السيدة بنظرة كالأولى.

    الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

    حكاية

    كالمعتاد سائق الباص في طريقه من محطة الى آخرى ..
    وبينما هو في طريقه توقف باحدى المحطات ..
    صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق كأنه بطل كمال أجسام ..
    وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل ..
    فسأله السائق عن التذاكر ..
    فأجابه والشرر يتطاير من عينيه : " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر " ..
    فتركه السائق على استحياء وتابع طريقه ..
    وفي اليوم التالي ركب نفس العملاق ونظر اليه السائق برعب وسأله نفس السؤال بنبرة مرتعدة.. فأجابه العملاق بغلظة : " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر " !.
    وتكرر هذا المشهد مرات ومرات .. نفس السؤال ونفس الإجابة .!
    دون أن يتجرأ السائق أو حتى يفكر في مناقشة العملاق .

     
    فارق النوم عين السائق وأصابته الكآبه والخجل من نفسه ومن الركاب ..
    الذين ينظرون اليه على أنه جبان ..
    وبدأ يتغيب عن العمل في محاولة منه للهروب من المشكلة .
    ولكنه قرر أن يواجه نفسه ويتحداها ..
    فذهب بجسمه النحيل وقامته القصيرة إلى أحدى مراكز التدريب ..
    وسجل نفسه في دورات تدريب كمال أجسام ،كونغفو ، جودو وكارتيه ..
    ومضت أشهر وهو يكافح ويناضل من أجل تحرير نفسه من الخوف ..
    حتى أتقن كل فنون الدفاع عن النفس ونال منها أشكال من الميداليات وألوان من الأحزمة ..
    حتى كانت لحظة المواجهة مع المشكلة .. !
    فعاد الى عمله المعتاد واتجه الى نفس المحطة ..
    وهو يبحث عن هذا العملاق ..
    وما أن صعدت الفريسة الباص حتى نهض السائق وسأله بنبرة يملؤها الثقة بالنفس ..
    " تذاكر" ، فأجابه العملاق بنفس الطريقة : "المعلم (ميمي) مابيدفعش تذاكر" .!!
    فأمسك السائق بقميص العملاق من رقبته وسط ذهول الركاب ..
    وصاح بصوت عال وعينان تشتعل منهما النار .
    "المعلم (ميمي) مابيدفعش تذاكر ليه يعني " ؟
    فأجابه العملاق بصوت خافت :
    /
    \
    /
    \
    /
    \
    المعلم ( ميمي ) معاه اشتراك " !!!!!!!
    \
    /
    \
    الخلاصة :
    من فنون الإدارة ..

    التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها


    اعجبتني الخلاصة فقدمتها لكم



    الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

    واخيرا اخيرا اقتعت بالتدوين

    ها اليوم وبخبر مفاجئ من اختنا ايمان بانها تقدمت على خطوة غير متوقعة ابدا
    ايمان اليوم تدخل عالم التدوين من اوسع ابوابه رغم سماعي لجملتها المشهورة مش داخلين راسي هذول المودنين
    ورغم الاهانات المتكررة يا ايمان (يعني بالعربي مستهبلتينا) الا اننا نرحب بكـ بفرحة تعمر قلبي بافتتاح مدونتك الرائعة من عنوانها طوقُ السّنْدِيانْ
    فكم هي رائعة اقلامك التي اعتدنا عليها بالمنتديات وخطواتك ببلدك التي يشهد لها الجميع وقوّة اسمك في قلبك 
    خطوة مباركة ان شاء ربي



    مدونتك تحتاج الى القليل الكثير من الترتيب وبعض الاضافات هنا وهناك فلا بأس باستعمال المطرقة لتطبيش الكسل واستعمال واستعمال الملعقة لتناول حرية التعبير
    بحرية وعلى قول زيتونتنا احشيها بالرز لا الطز


    استمري واعطي مدونتك حقها ولا تحرميها فهي لك انتِ افكارك وارائك وهواياتك وكل ما يخصك

    لا تنسي ان تشاركي المدونون في صفحتك وتتركي لهم المجال بالافصاح عما بداخلهم بدون حذف او شطب او تلطيخ
    والاهم اضافة رابط زيتونتنا فهي ملتقانا
    وانصحك بهذه الوجبة لتوضيح فكرة التدوين


    تمنياتي لك بالنجاح (عصفورين بحجر) بداية السنة الدراسية وافتتاح المدونة تقدم ملحوظ

    الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

    انا اتعلم اذا انا مثقف

    نعرف كلنا حال التعليم في بلاد العرب فمهما درسوا ومهما تخرج الملايين الشباب سنويا من جامعاتنا لكن للأسف لا يوجد شخص واحد يستحق الشهادة عن جدارة الا من رحم ربك وتجده يفكر مباشرة بالهجرة والنتيجة هجرة الأدمغة ويعود ذلك لردائة التعليم تكثيف ساعات الدراسة ومضاعفتها دون أي مردود ايجابي واترككم مع الصورة هي افصح مني


    نظام دراستنا



    للأسف هذا الواقع الذي يؤول اليه نظام التعليم العربي




    وهذه مجموعة صور هزلية أقرب من الواقع الذي تعيشه مدارسنا المحترمة
    أمر مزري حقا



    شكرا لتتبعكم أردت ان أوصل الفكرة بطريقة هزلية حتى تصل الفكرة بسرعة الى دماغ العربي لأن هذا هو الأسلوب الوحيد الذي ينفع معه

    الأحد، 27 سبتمبر، 2009

    مقتطفات لطرونية


    ان تزور اللطرون امر عادي عند سكان منطقتنا رملة ،لد ، يافا ومع ذالك تقتصر تلك الزيارة على الترفيه ووجبة طعام وسط تلك الاحراش والمباني القديمة التي لا يدرك
    تاريخهها الا القليل من زوارها

    لم تكن زيارتي اليها مفاجئة فقد خطط لها  قبل ساعة من بداية السفر فتوجهت بساعات الصباح برفقة الاصدقاء الى مدينة وادي حنين والتي تدعى اليوم نتسيونا من اجل زيارة حديقة الحيوانات ومن ثم توجهنا الى اللطرون لان المسافة اصبحت قصيرة بينهما مع الشارع الجديد المؤدي من تل الربيع الى القدس
    ومع ذالك فان التحدث عن اللطرون امام العامة هو بمثابة التحدث  عن جولة ترفيهية وليس تاريخية تذكرنا بماضي الاجداد والام الواقع

    لم تتسنى الفرصة امامي لالتقات الصور الكافية التي تدل على عروبية قرى اللطرون كالمسجد الواقع على التلة الذي تبقى منه بضعَ حيطان او الكنيسة التي وصلنا اليها متاخرا فمنعنا من دخولها 
    تجولت فيها هذه المرة لانبش بين الاعشاب وادور بين شجر الخروب والتين باحثا عن القليل القليل من بيوت او قبور او شهداء الطاعون
    بعد وجبة الغداء التي لم تمنعني من التجوال والنظر هنا وهناك. 
    قررت ان اكون صحفيا في تلك اللحظات فزوار اللطرون اغلبيتهم عرب فحديثي كان ما هي اللطرون فكانت الاجابة منتزه للتفريغ والبعض الاخر قال سمعت انها كانت قرية وهدمت والاخر قال اعتقد انها كانت سلسلة قرى اردنية وكلها اجابات  متوقعة من زوار ياكلون ويعودون الى بيوتهم وعندما تحدثت اليهم لما لا تتجولون قالو لا يوجد شيء يستحق النظر اليه
    عندها تمالكت نفسي وتظاهرت بعدم التفاعل والغضب واكملت المسير الى حيث لا ادري وبدأت بالتقاط الصور هنا وهناك
    صورا يجهلها الكثير ممن يزورها اسبوعيا وبعيدا عن العاب الصغار ومكان جلوس وضعت للاستراحة
    لن اطيل بذالك فتدوينتي هذه اخصها عن تاريخ تلك القرى " قرى اللطرون "  .

    يعتبر اللطرون ثلاث قرى متلاصقة وهي عمواس وبيت نوبا  ويالو التي احتلت عام 1967 بعد معارك مع جيش الانقاذ العربي والذي انسحب بعد اسبوعين تقريبا دون ذكر سبب للانسحاب وتسلم القيادة القائد الاسرائيلي ارئيل شارون لتصبح بعدها البلدان التي عرفت بجمالها وحسن موقعها بين القدس والرملة ويافا الى احراش وموقع للافاعي والثعالب والحيوانات الشاردة واهلها الاصليون لا يبعدون عن بيوتهم المهدمة او بالاحر قد تغطت بالغبار والرمال وبعض الاشواك والاعشاب بضع الكيلوهات لتفصل بينهم سلك حديدي يمنع عبوره
    هنا لم يبقى سوى شجر اللوز والخروب والتين واللذي ايضا نحرم من تذوقه او شم
    رائحته اللطرونية
    ونقول لا لثقافة النسيان ففي القلب باقون. لم يبقى امامي سوى العودة الى حيث كنا فالليل قد حان والقمر قد طل وجاء وقت الحيوانات الشاردة للانطلاق فانه من حقها ايضا ان
    تسرح وتمرح على انقاض الحقيقة


    صورة توضيحة

























































    الشارع المؤدي الى اللطرون

     الاليات الاردنية اصبحت معرضا على طريق القدس اللطرون



    صور من الحرب والدمار الذي حل على اللطرون






     

    مدونة خطوات لا تنتهي© 2009 | تعريب وتطوير حسن| Community is Designed by Bie