الأمر أسمى من ذلك و أكبر. كلما كتبت، كلما إنسابت الأفكار من ذهنك كالماء في الجدول فلا تستطيع إيقاف تتابع الأفكار، تصاب بنوع من التشويق اللذيذ الذي عادة ما يصاحب قراءة كتاب غني و لكن هذة المرة التجربة أغزر، فأنت لا تعرف بالضبط ما هي الفكرة التي ستخطر على بالك بعد دقيقة واحد، لا بل لا تعرف ما هي الكلمة التالية التي ستقولها و لكن حتما ستذهلك الجمل و التعابير اللغوية التي ستكونها.
تلك اجمل ما اقتبسته في امسية الادب العظيم الراقي للروائية والكاتبة دينا سليم حنحن ابنة مدينتي الحبيبة ولا اخفى عليكم انني اكتشف ولاول مرة موهوبة عاشت في بلدي واهلها هم اهلي
لست هنا لادون ولكني هنا لاشكر من دعاني واهداني جوهرة غنية تمتعت بمشاهدتها ومراقبة ما تنطقه من اروع الكلمات
السلام ختام
تلك اجمل ما اقتبسته في امسية الادب العظيم الراقي للروائية والكاتبة دينا سليم حنحن ابنة مدينتي الحبيبة ولا اخفى عليكم انني اكتشف ولاول مرة موهوبة عاشت في بلدي واهلها هم اهلي
لست هنا لادون ولكني هنا لاشكر من دعاني واهداني جوهرة غنية تمتعت بمشاهدتها ومراقبة ما تنطقه من اروع الكلمات
السلام ختام


5 تركو لهم اثر:
ع فِكرة هالشي صار معي
ببداية مشواري بالكتابة
الكتابة شي حلو
مٌبدعينا ببلدنا الحبيبة كتار
ان شاء الله اتكون مُنهم :)
الكاتبة ابنة مدينة اللد :)
أنا أيضا بدأت أكتشف في السنوات الأخيرة أقلام رائعةمن بلدي، غريبة هي الحياة فغالبا ما نفشل في ملاحظة ما حولنا
كم احن الى بلادي
كم احن الى خبزها
كم احن الى رائحتها
كم احن الى ابوابها
كم احن الى شوارعها
اصبحت ابن الاربعين
وارى ما حدثني به ابي
وكأني احيى اللحظة
فلسطين وشعرائها هم شراييني
كنت اتمنى حضور هذه الامسيه وسماع ورؤية هذه الاديبه الراقيه
فمجرد سماع اسمها يشعرني بالفخر اتمنى لو نحدو على خطاها لنرفع اسم هذه البلد في ثقافتنا ونغيرها ولو قليلا
إرسال تعليق